F.R.I.E.N.D.S

WWW.OK1313.YOO7.COM
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
خدمات يقدمها موقع F.R.I.E.N.D.S
Image and video hosting by TinyPic

.: عدد زوار المنتدى :.

 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 
المواضيع الأخيرة
» حبيبتي أنا بقلمي رسم الكلمات
السبت نوفمبر 09, 2013 12:33 pm من طرف رسم الكلمات

» انفراد مسلسل أرابيسك رائعه الدراما العربية كامل واحد واربعون حلقه
الإثنين أغسطس 19, 2013 11:34 pm من طرف ahem

» وصفات مجربة في علاج إلتهاب البروستاتا
الأربعاء أغسطس 07, 2013 4:05 am من طرف Tweety

» مع NASA World Wind 1.4 RC2 يمكنك من مشاهدة أي بقعة في العالم بالأبعاد الثلاثة بثا حيا
السبت مايو 11, 2013 12:37 pm من طرف مصطفى الفولى2013

» تواضع سينا عمر بن الخطاب للشاعر حافظ ابراهيم مع الشرح للصف الأول الإعدادى
السبت مارس 09, 2013 1:09 am من طرف Tweety

» كل يوم وكل سنة وأنتم بخير وسعادة
الثلاثاء مارس 05, 2013 8:16 am من طرف Tweety

» مكتبة الشيخ طلعت هواش رحمه الله
الخميس يناير 24, 2013 7:32 pm من طرف ملك وامير

» اضخم مكتبة افلام اجنبية قديمة ونادرة ممكن عينيك تشوفها
الثلاثاء يناير 15, 2013 2:06 am من طرف youssef

» القصص الشعبيه الجميله النادره هنا
الأحد يناير 06, 2013 9:55 am من طرف mody972005

»  حصرياً النسخة الـ 720p BluRay7 لفيلم الرعب والغموض الرهيب Hard Ride To Hell 2010 مترجم تحميل مباشر وعلى أكثر من سيرفر
الجمعة ديسمبر 14, 2012 8:30 pm من طرف كمنت

» انا رولا ممكن ترحيب
السبت ديسمبر 01, 2012 4:11 pm من طرف Tweety

» كيف تتعامل مع شركات التسويق الالكتروني واشهار المواقع ؟
الجمعة نوفمبر 23, 2012 1:28 am من طرف تائبه

» التمثيليه الاذاعيه النادره الف يوم ويوم
السبت أكتوبر 20, 2012 12:56 am من طرف قدرى حنفى السيد

» سؤال اتحدى اى حد فى المنتدى يحله؟؟؟؟؟؟؟, رهان بمليون جنيه لو حد حله
الخميس أكتوبر 18, 2012 7:14 pm من طرف نبيل سويلم

» Anticrash 3.6 برنامج يمنع حدوث أي تهنيج أو تعطيل في الجهاز أو لأي برنامجوبعالج95فى المائة من اخطاء الجها ز
الثلاثاء أكتوبر 09, 2012 9:12 pm من طرف مصطفى الفولى

» مسلسل " الدوامة "....بطولة : محمود ياسين - نيلى
الثلاثاء أكتوبر 02, 2012 8:42 pm من طرف كمنت

» ايامنا الحلوه....ايام زمان....ادخل وافتكر...ياريت ترجع تاني
الأربعاء سبتمبر 26, 2012 6:21 am من طرف حنونا

» الفيلم العربى النادر الندم فريد شوقى -نورا
الجمعة سبتمبر 21, 2012 10:11 pm من طرف كمنت

» جنى مسلم ينقذ فتاه من الهلاك عن طريق المسنجر
الأربعاء سبتمبر 19, 2012 10:50 pm من طرف maya madkour

» استسلام جنيات بحر اسكندرية 27\12\2009
الأربعاء سبتمبر 19, 2012 10:44 pm من طرف maya madkour

» قصة حب بين جنية وإنسي
الأربعاء سبتمبر 19, 2012 10:36 pm من طرف maya madkour

» السوريه الجميله سلاف فواخرجي
الأربعاء سبتمبر 19, 2012 10:26 pm من طرف maya madkour

» شاهد بالصور ... زوجة عاريه وعشيقها يقتلان الزوج ويمثلان بجثته
الثلاثاء سبتمبر 18, 2012 6:39 am من طرف maya madkour

» سيده احتفظت بخاتم الزواج 15 سنه صوره مروعه
الثلاثاء سبتمبر 18, 2012 6:24 am من طرف maya madkour

» ملف خاص عن الشعر
الأحد أغسطس 26, 2012 11:25 pm من طرف ملكة الموضه والدبكة

» اذا وصلت لرقم 3 علق اي عضو علي حبل الغسيل ............
السبت أغسطس 25, 2012 2:51 pm من طرف ملكة الموضه والدبكة

» مُتصدر البوكس أوفيس الجزء الثاني لفيلم الأكشن الرهيب للعديد من النجوم The Expendables 2 2012 مترجم بجودة TS تحميل مباشر
السبت أغسطس 25, 2012 4:45 am من طرف GAME OVER

» ابي حبك يغير لي حياتي
الجمعة أغسطس 24, 2012 3:09 pm من طرف ملكة الموضه والدبكة

» طريقتان لتجعيد الشعر
الأربعاء أغسطس 22, 2012 3:49 am من طرف ملكة الموضه والدبكة

» وصفة تشد وتبيض الوجه
الأربعاء أغسطس 22, 2012 3:37 am من طرف ملكة الموضه والدبكة

» رشاقتك والبطيخ
الأربعاء أغسطس 22, 2012 3:34 am من طرف ملكة الموضه والدبكة

» إصنعى بنفسك شامبو ضد القشرة
الأربعاء أغسطس 22, 2012 3:29 am من طرف ملكة الموضه والدبكة

» الطعام الخاص لكل فصيلة دم
الثلاثاء أغسطس 21, 2012 9:22 am من طرف ملكة الموضه والدبكة

» جمال الرقبة
الثلاثاء أغسطس 21, 2012 9:15 am من طرف ملكة الموضه والدبكة

» فن نقش الحناء
الأربعاء أغسطس 15, 2012 12:29 am من طرف تائبه

»  بانفراد تااام مسلسل بينكي وبرين الجزء الأول والثاني مدبلج
الخميس يوليو 26, 2012 2:19 am من طرف El Prince

» وحشتني...
الخميس يوليو 26, 2012 2:12 am من طرف El Prince

» لعبة جديدة من واقع الشوبينج للاطفال Cake Shop 2 v1 بحجم 30 ميجا تحميل مباشر
الخميس يوليو 26, 2012 2:10 am من طرف El Prince

» لعبة خلع الضرس !!!
الخميس يوليو 26, 2012 2:09 am من طرف El Prince

» فوائد الزنجبيل والقرفة
الخميس يوليو 26, 2012 2:05 am من طرف El Prince

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
El Prince - 6036
 
GAME OVER - 4209
 
Tweety - 3271
 
MAIOY - 2506
 
esraa - 2009
 
Nour - 1835
 
داليا منير - 1412
 
بيسو - 1108
 
KiNG 4 EVER - 864
 
TOTA - 836
 
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 2341 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو مصطفى البيهي فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 32244 مساهمة في هذا المنتدى في 12077 موضوع
تصويت
مصر دلوقتى...
 1-محتاجة ثورة جديدة.
 2-محتاجة تقف ورا البرلمان الجديد.
 3-محتاجة تحقق مطالب الثورة فى وجود المجلس العسكرى.
 4-محتاجة حكومة إنقاذ وطنى.
 5-محتاجة تثق فى المجلس و متعملش حاجة.
استعرض النتائج
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 8 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 8 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 124 بتاريخ السبت يناير 14, 2012 12:20 am
خدمات يقدمها موقع F.R.I.E.N.D.S
Image and video hosting by TinyPic

.: عدد زوار المنتدى :.

 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Furl  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط F.R.I.E.N.D.S على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط F.R.I.E.N.D.S على موقع حفض الصفحات
سحابة الكلمات الدلالية
ليلى جدول المعهد افلام العزب التسويق العصر الفرقة العاب مسلسل 2010 نتيجه 2011 معهد تحميل السيد نتيجة هواش فيلم عربى اغاني الثانى الرابعة اغنية التعاون طلعت
شاطر | 
 

 تعريف التسويق الدولي ومشكلاته

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Tweety
Admin
Admin


انثى
عدد الرسائل: 3271
العمر: 43
إحترام قوانين الموقع:
100 / 100100 / 100

Personalized field:
مزاجى:
الوظيفة:
الهواية:
علم الدولة:
النادى المفضل:
إلحـــــالة:
الأوسمة الحــاصل عليــها:
السٌّمعَة: 7
نقاط: 3799
تاريخ التسجيل: 23/08/2008

بطاقة الشخصية
GAME OVER:
HERO 4 EVER:
HERO 4 EVER

مُساهمةموضوع: تعريف التسويق الدولي ومشكلاته   السبت فبراير 06, 2010 11:07 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

التعريف : سواء كانت مطبقة في السوق المحلي أو السوق الدولي ، تبقى مبادىء و مفاهيم التسويق مستخدمة في المجالين لتحقيق نفس الغرض أو الهدف : كسب أكبر نسبة من الحصص السوقية .
فعلى المختص في التسويق الدولي مراعاة الخصائص الإقتصادية و الإجتماعية و السياسية و التشريعية و حتى الثقافية في عملية الإعداد التقني و التجاري للمنتوج الموجه إلى الأسواق الخارجية .
بصفة عامة ، يعرف التسويق الدولي بمجموعة المناهج و التقنيات الموجهة لمجموعات المستهلكين للمحافظة عليهم و رفع عددهم من أجل الزيادة في الأرباح .
إنطلاقا من هذا التعريف العام ، نرى أن كل العمل التسويقي المنفذ من طرف المؤسسة مبني على مبدأ أساسي : تلبية حاجات و رغبات المستهلك ، الشيء الذي يتطلب من إدارة التسويق المعرفة الجيدة و المعمقة لأسواقها و خاصة منها الخارجية


تعريف كاتوريا : 1990 : " أداء الأنشطة التجارية التي تساعد على تدفق سلع الشركة و خدماتها إلى المستهلكين في اكثر من دولة واحدة "
و عرف في كتاب التسويق الدولي للكاتب الدكتور هاني حامد الظمور على أنه ذلك النشاط من الأعمال الذي يركز على عناصر تخطيط تطوير المنتج ، التسعير ، التوزيع و الترويج و خدمة المستهلك النهائي ( أو المستخدم الصناعي) من المنتجات (السلع أو الخدمات) التي تلبي طلبات و احتياجات في أكثر من دولةواحدة

و أقول أنا " أن التسويق الدولي هو تلك النشاطات التي تعمل على تبادل المنفعة بين المنظمة و المستهلك أو المستعمل الواقعين ( المنظمة و المستهلك) في إقليمين مختلفين "


أولا :تمهيد
إن مفهوم التسويق الدولي لا يختلف عن مفهوم التسويق الاعتيادي من ناحية المعنى والأنشطة ولكن الاختلاف يقع في الكيفية التي تمارس فيها هذه الأنشطة ومستوى المرونة المطلوبة وذلك نتيجة لاختلاف طبيعة الأسواق الخارجية عن الأسواق المحلية وهذا يكون نتيجة لاختلاف الانظمة والقوانين والامكانيات المالية والعادات والتقاليد مابين دولة ودولة اخرى .
إن من يفكر في التسويق خارج إطار السوق المحلية عليه أن يدرك بأن هنالك اختلاف يجب عليه الإلمام به قبل اختيار الدولة والسوق والسلعة والخدمة وقبل أن يقوم بتحديد الانشطة التسويق بالشكل النهائي .
إن المنظمات التي تقرر الدخول في ميدان التسويق الدولي عليها أن تفكر بما يلي : (كوتلر 1992)
1- ماهي العوامل التي تؤثر على التسويق الدولي والتي يجب على المنظمة التعرف عليها قبل اتخاذ قراره بدخول هذا الميدان ؟
2- ماهي الأسس التي تستند عليها في انتقاء الدولة أو الدول السوق القطاعات التي تستهدفها .
3- ما هي الانشطة التسويقية المناسبة لهذه الدولة او لهذه القطاعات .
4- ما هي طبيعة المنافسة المحلية والاجنبية في هذه الدولة أو في هذه القطاعات .
5- هل تقوم المنظمة بتكييف منتجاتها وفقا لكل دولة وكل قطاع أم يتم التكيف لمجموع من الدول أو القطاعات .
6- هل تعتمد على وكلاء و موزعين لهم شهرة في السوق الخارجية المستهدفة أم تقوم بجميع الانشطة بنفسها .
ويجد (Magrath 1992) بأن على المنظمات التي ترغب باختراق اسواق خارجية بهدف زيادة حصتها السوقية عليها أن تقوم بما يلي :
1- تأسيس منظمات تابعة للمنظمة الأم في الخارج .
2- العمل لكسب المنافسين ومحاولة التنسيق معهم .
3- عقد اتفاقيات وإقامة اتحادات استراتيجية .
4- الاندماج مع المنظمات .


ثانيا: تعريف التسويق الدولي :-
يرى فيليب كوتلر : ان التسويق الدولي لا يعدو كونه عبارة عن نمط ديناميكي مبتكر للبحث عن المستهلك القانع في سوق تتميز بالتفاوت والتعقيد والوصول الى هذا المستهلك واشباع رغابته .
أما ستانتون : يرى التسويق الدولي كما يراه عبارة عن نشاط كوني ينطلق من استراتيجية كونية لمزيج تسويقي عابر للحدود الإقليمية يتناغم ويتفاعل مع مسارات استهلاكية خارج نطاق وحدود المشروع الوطني بهدف اشباع الحاجات أو الرغبات من خلال طرح سلع أو خدمات تتناسب مع هذه الحاجات والرغبات .
ويرى آخرون ان التسويق الدولي هو عملية (( أداء كافة الانشطة التي توجة انسياب السلع المقدمة من شركة ما الى المستهلكين في دولة أو اكثر )) .
أن التسويق الدولي عبارة عن (( كافة الانشطة المرتبطة بتحديد احتياجات المستهلكين في اكثر من سوق مستهدفة مع العمل على اشباع الحاجات أو الرغبات بانتاج وتوزيع السلع والخدمات التي تتناسب معها )) .
ثالثا : الاجراءت الواجب أتباعها قبل الدخول في التسويق الدولي :
القواعد والأسس التي تستند عليها المنظمات قبل دخولها في نطاق التسويق الدولي : (Kotler &Armstrong 1999)
1- التعرف على البيئة التسويقية الدولية : إن على المنظمات التي ترغب الدخول في التسويق الدولي و اختراق أسواق خارجية عليها ان تتعرف على طبيعة العوامل المؤثرة على البيئة التسويقية الدولية وطبيعة الانشطة والانظمة التجارية وطبيعة المنافسة فيها .
2- تحديد الاسواق الدولية : يجب تحديد الاسواق الدولية التي تستطيع المنظمة العمل استنادا الى المعلومات التي تم الحصول عليها في الاجراء الاول .
3- تحديد الفرص المتاحة : تقسيم الفرص المتاحة من حيث المردودات الاقتصادية ,حجم القطاع , توقع مستوى الاستجابة , وغيرها من العوامل التي يمكن تؤثر على نشاطها في السوق .
4- تحديد طريقة الدخول : هناك العديد من الطرق التي تستطيع المنظمات الدخول من خلالها الى الاسواق الدولية وتكون على النحو التالي : أ- التصدير . ب- منح التراخيص جـ- أقامة مشاريع مشتركة . د- الاستثمار في الاسواق الخارجية . هـ - فتح فروع .
5- تحديد الانشطة التسويقية : على ادارة التسويق ان تقوم بتحديد الانشطة التسويقية المناسبة للسوق الذي سوف تخترقه من حيث كيفية إعداد الحملات الاعلانية والوسائل الاعلانية المستخدمة وغيرها من الانشطة اللازمة التي تتمكن المنظمة من استغلال الفرصة السوقية الموجودة على احسن ما يمكن وتحقيق مستوى من المبيعات والارباح ومن الشهرة .
6- تحديد المنتج : إن ما يفكر به المسؤولين في المنظمة هو نوع وخصائص المنتج الذي تستطيع من خلاله المنظمة النجاح في اختراق الاسواق الخارجية ولقد حدد كوتلر والصميدعي عدد من الاستراتيجيات التي تتبعها المنظمة عند تقديم المنتج الى سوق خارجية :
- استراتيجية عدم تغير المنتج : هناك منتجات يقع عيها الطلب في جميع أنحاء العالم وإن هذه المنتجات لا تتطلب أي تغير أو تعديل إنما عملية التصدير للاسواق الاخرى يكون امتداد مباشر لنفس المنتج .
- استراتيجية عدم تغير المنتج وتغيير الانشطة الترويجية : هنالك منتجات تجد لها رواج على مستوى السوق العالمية ولكن هنالك عدم معرفة بها في بعض الدول لذلك تقوم المنظمة بالانشطة الترويجية المناسبة في الدول المستهدفة بعملية التصدير من أجل تعريف واخبار واعلام الافراد بنزول هذا المنتج الى السوق .
- استراتيجية تغيير المنتج دون تغيير الانشطة الترويجية : إن المستهلكين يسعون وباستمرار الى البحث عن ما هو جديد وحديث لذلك تقوم المنظمات بتكيف المنتج وفقا لطبيعة الطلب في السوق وذلك من خلال تقديم انواع جديدة من نفس المنتج وباشكال مختلفة ولكن هدفة وخدماته حيث تستفاد المنظمة من شهرة المنتج في السوق لذلك فأنها لا تعمل على تغير الانشطة الترويجية .
- أيجاد منتج جديد : مثلما نجد تشابه ما بين المستهلكين في العالم لمنتج ما فأننا نجد بالمقابل بأن هنالك اختلافات كبيرة ما بين حاجات ورغبات الافراد باختلاف الدول والرقعة الجغرافية التي يعيشون فيها لذلك تقوم المنظمات بإيجاد وابتكار منتجات تتناسب وطبيعة الطلب في السوق الخارجية المستهدفة .


رابعا : استراتيجية التسويق الدولي :
تحتاج عملية الدخول الى اسواق عالمية الى استراتيجية تسويق دولي , وهذه الاستراتيجية ينبغي صياغتها في اطار سلسلة من المراحل والقرارات الرئيسية وهذه المراحل هي :-
1- تقويم بيئة التسويق الدولي : على المشروع ان يتعرف على أشياء كثيرة قبل ان يقرر بيع منتجاته خارج حدود الإقليمية (بلد الانتاج) الخطوة الأولى في هذا المجال هي قيام المشروع بدراسة بيئة التسويق الدولي دراسة متأنية؟
2- اتخاذ قرارا لدخول الى السوق الدولية من عدمه : ليس جميع الشركات بحاجة الى الدخول الى السوق الدولية لكي تضمن البقاء الا ان هناك شركات لاتعمل إلا في الاسواق الدولية .
3- اتخاذ قرار بشأن الاسواق التي ينبغي الدخول اليها : بعض الشركات تحبذ الدخول الى اسواق مجاورة لانها تعرف هذه الاسواق جيدا وهناك معايير تعتمدها الشركات عند التفكير بدخول سوق دون غيرها ومن ابرز هذه المعايير نذكر : - جاذبية السوق – الميزة التنافسية – المخاطرة .
4- اتخاذ القرار بشأن كيفية الدخول الى السوق : بعد الانتهاء من عملية اختيار الدولة المزمع التعامل معها تجاريا , فان على الشركة أن تقرر الطريقة الافضل التي تمكنها من الدخول الى سوق أو اسواق الدولة التي تم اختيارها , اشكال الدخول الى الاسواق الدولية :- أ- تصدير غير مباشر ب- تصدير مباشر جـ - الترخيص د – المشروعات الاستثمارات المباشرة .
5- اتخاذ قرار بشأن البرنامج التسويقي : على الشركات التي تعمل في واحد أو اكثر من الاسواق الاجنبية أن تقرر وتحدد كيفية تكييف مزيجها التسويقي للظروف السائدة في تلك الاسواق .
6- اتخاذ قرار بشأن التنظيم التسويقي : في الغالب فأن الشركات تنظم نشاطاتها التسويقية في ثلاث طرق هي :
أ‌- إدارة التصدير : قد تلجا الشركة في بداية نشاطها الى الاكتفاء بشحن السلع الى الخارج , وعندما تنمو المبيعات , فأن الشركة تنشئ إدارة للتصدير يرأسها مدير المبيعات وعدد من المساعدين .
ب‌- القسم الدولي : إن الكثير من الشركات غالبا ما تتغلغل الى اسواق دولية وتدخل في المشروعات المشتركة .
ت‌- منظمة كونية : هناك العديد من الشركات التي تجاوزت مرحلة القسم الدولي وأصبحت بحق منظمات كونية .
خامسا : استخدام التقنيات الحديثة في التسويق الدولي :
إن دراسة السوق المحلية والتعرف على العوامل المؤثرة فيه لا تشكل عقبة كبيرة في الوقت الحاضر أمام المؤسسات التسويقية ولذلك نتيجة لتطور وسائل البحث العلمي وإمكانية القيام بالبحوث والدراسات ووجود مؤسسات بحثية وإضافة لتطور المستوى الثقافي للعاملين مما يسهل على إدارة التسويق عملية التعرف وبسهولة على التوزيع الجغرافي للمشتري . مستوى الدخل , المستوى الثقافي , العادات والأنماط الاستهلاكية وغيرها من المعلومات وغيرها من المعلومات عن الاسواق الخارجية التي ترغب المنظمة دخولها . ولكن المشكلة التي تثار أمام المؤسسات الانتاجية والتسويقية التي تسعى الى اختراق أسواق خارجية هي الاختلافات في طبيعة هذه الاسواق وطبيعة العوامل المؤثرة عليها لذلك لا تستطيع تعميم خططها واستراتيجيتها المحلية على السوق الخارجية على الرغم من أن متطلبات إقامة السوق متوفرة : ( Dibb 1994)
- الحاجة الى السلعة والخدمة .
- توفر القدرة الشرائية .
- توفر الرغبة الكافية للشراء .
إلا أن هذه المتطلبات تختلف من دولة الى اخرى ومن قطاع الى قطاع اخر وهذا ما يصعب عملية التسويق الدولي وغزو الاسواق الخارجية .
إدارة التسويق تحاول وعن طريق الاتصال بوسطاء المعلومات المشتركين بشبكة الانترنت أو عن طريق اتصالها بالمؤسسات الانتاجية والتسويقية والخدمية في الاسواق الخارجية المستهدفة تحقيق الاهداف التالية :
1- التعرف على كمية وطبيعة الطلب في الاسواق المستهدفة .
2- بعد التعرف على طبيعة الطلب في الاسواق الخارجية تقوم بانتقاء السوق أو القطاعات المستهدفة .
3- تحديد طبيعة العوامل المؤثرة على السوق الخارجية المستهدفة .
4- التعرف على طبيعة المنافسة المحلية والاجنبية في السوق المستهدفة .
5- تكييف السلع والخدمات وفقا لطبيعة الحاجات والرغبات والقدرات الشرائية للاسواق المستهدفة .
6- تحديد جدوى فتح فروع لها في الدول المستهدف
سادسا : أهمية الترويج الدولي :
لايكتفي المسوق الخارجي بتوفير المنتجات التي تتناسب مع رغبات واحتياجات العميل المستهدف في السوق الخارجي فحسب , و إنما يهتم ايضا بإمداده بالمعلومات التي تساعده على اتخاذ القرار بشراء المنتج . ويسعى المسوق الخارجي الى الترويج لمنتجاته عبر الثقافات المختلفة للاسواق التي يرغب في النفاد اليها والتواجد بها . وقد تتشابه هذه الثقافات مما يجعل من عده دول سوقا واحدا .
فمثلا يمكن للمسوق الخارجي لملابس الصيف أن يقدم رسالة ترويجية موحده لمشتري هذه الملابس في جميع اسواق دول الاتحاد الأوربي وعده انحاء اخرى من العالم .
ويواجه المسوق الخارجي عده عقبا تعند الترويج لمنتجاته في السوق الدولي أهمها :
أختلافات اللغة , وتباين القوانين الحكومية التي تحكم الانشطة الترويجية , ومدى توافر وسائل الاتصال بالعملاء , والاختلافات الاقتصادية , واختلافات الأذواق والاتجاهات وعملية الشراء ذاتها من دولة لاخرى .
وتتوقف طريقة الترويج لمنتجات الشركة بالأسواق الخارجية على عدد كبير من العوامل أهمها : فلسفة التسويق بالشركة , ومدى تغطيتها لعدة أسواق خارجيه , ونوع المنتج ومكانه في دورة حياته , والبيئة التنافسية والقانونية بالأسواق الخارجية
ويعتبر الترويج أول مراحل الاتصال بالعملاء في السوق المستهدف وهو الذي يمهد للجهود التسويقية الاخرى ومن هنا تأتي أهميته وضرورة تكيفه مع الصعوبات المتواجدة في الاسواق الخارجية من جهة ومع العوامل المحددة لطريقة الترويج من جهة أخرى .
والترويج يعني نقل رسالة من الشركة المصدرة الى المشتري أو المستهلك أو الوسطاء بغرض ابلاغ كل منهم بأسباب شراء منتجات الشركة أو التعامل معها .
ويتألف المزيج الترويجي في السوق الدولي من سبعة عناصر هي :
المعارض والأسواق الدولية والأسابيع التجارية , والزيارات والبعثات التجارية , العلاقات العامة , الإعلان , البيع الشخصي , والنشر , ويلاحظ القارئ أن المزيج الترويجي الدولي يزيد عن مثيله المحلي بثلاثة عناصر أساسية هي المعارض والبعثات التجارية والعلاقات العامة وهذا يمثل أحد الاختلافات بين الترويج المحلي والدولي .
سابعا : الترويج الدولي ودورة حياة المنتج :
يتوقف نجاح الجهود الترويجية على وضوح اهدافها , وتختلف أهداف الترويج عادة وفقا لدورة حياة المنتج كما في الجدول ادناة ويتبين من الجدول ما يلي :
1- أن الترويج يهدف الى خلق الوعي والمعرفة وخصائصه خلال مرحلة تقديم المنتج وحتى بلوغ لمرحلة النمو .
2- تتسم مرحلة النمو بزيادة الوعي بالمنتج ويتم التركيز على اتجاهات المشتري المستهدف بغرض جعلها ايجابية لدى الأشخاص الذين يتوافر لديهم الوعي بالمنتج .
3- يستمر التركيز على اتجاهات المستهلك المرتقب حتى نهاية مرحلة النضوج حيث يصبح المنتج معروفا بشكل طيب ويصل بعد ذلك لمرحلة التشبع ثم الانحدار .
ويلاحظ أن الحدود ليست قاطعة بين مراحل دورة حياة المنتج .فمثلا يمكن التفكير في رفع درجة الوعي بالمنتج وبخصائصه خلال مرحلة الانحدار . والمقصود مما سبق أن كل مرحله تقتضي التركيز على أهداف معينة تتناسب مع لحظة الترويج . فبديهي أنه لا يمكن زيادة المبيعات ان لم يكن هناك وعي بالمنتج أو اذا كانت اتجاهات المشترين سلبيه تجاه الشركة الموردة .
مرحلة دورة حياة المنتج ما يركز عليه الترويج النشاط الترويجي المناسب
التقديم الوعي والمعرفة إعلان أخباري- شعارات – وصف المنتج – إعلان يركز على المزايا الفريدة التي يحصل عليها مقتني المنتج .
النمو والنضوج حب المنتج وتفضيله الإعلان التنافسي – التركيز على الصورة الذهنية والمكانة وجاذبية المنتج .
التشبع والانحدار الاقتناع والشراء عروض نقاط البيع – إعلانات محلات التجزئة – عروض أسعار مخفضة – الاستشهاد برأي مستخدمي المنتج .
خلال جميع المراحل إلغاء الاختلاف الإدراكي بين الشركة ومستقبلي رسالتها الترويجية . الإعلان الذي يركز على الصورة الذهنية – الاستشهاد برأي مستخدمي المنتج


ثامنا : المعارض والاسواق الدولية والاسابيع التجارية :
المعارض والاسواق الدولية هي مناسبات لتقديم الشركات ومنتجاتها وتقوية اتصالاتها بجمهور الشركة في السوق المقام به المعرض من موزعين ووكلاء ومستهلكين وغيرهم .
والمعرض أو السوق الدولي هما مرادفان لشيء واحد ويختلفان عن مفهوم الأسابيع التجارية كما سنرى لاحقا . وقد بينت نتائج البحوث السابقة ان المشترين يزورون المعارض لعدة أسباب أهمها : رؤية منتجات جديدة أو متطورة , والحصول على معلومات فنية حول المنتجات , والمقارنة بين الموردين والمرتقبين , وبحث تمثيل شركات أجنبية في السوق المحلي .
تاسعاً : استخدامات المعارض الدولية :
تستخدم المعارض الدولية كأحد عناصر المزيج الترويجي لتفي بأسباب زيارة رجال الأعمال لها فضلا عن تحقيق ما يلي :
1- الاتصال بالموزعين لمحاولة النفاذ لأسواقهم .
2- توسيع وتعميق اتصالات الشركة بأسواقها القائمة . بمعنى أن تسعى الشركة لتوطيد علاقاتها بالموزعين الحاليين فضلا عن البحث عن موزعين آخرين يغطون مثلا مناطق جغرافية غير مغطاة بشكل طيب .
3- تقديم المنتجات الجديدة أو المطورة والتعرف على رد فعل قاده الرأي حولها وتحديد الفرص المناسبة لموقعها المرتقب بالسوق .
4- التعرف على المنافسين ومنتجاتهم وجمع المعلومات عن سياساتهم .
5- التعاقد مع الوكلاء أو الموزعين أو المستوردين أو غيرهم .
6- مقابلة رجال الصحافة و الإعلام وتقوية الصلات بهم .
7- التفاوض حول ترتيبات إقامة المشروعات المشتركة أو منح التراخيص أو الاشتراك في المناقصات الدولية أو إبرام الصفقات التعويضية .

عاشراً : أنواع المعارض الخارجية :
توجد تقسيمات متعددة للمعارض أهمها مايلي :
1- المعارض العامة :- و تتضمن أقسام للصناعات المختلفة فضلا عن أجنحه تخص الدول المشاركة في المعرض تستخدم في عرض منتجاتها وخدماتها التصديرية المختلفة .
2- المعارض المتخصصة : - وتختلف عن المعارض العامة بأن يقتصر المعرض على مجموعة سلعية أو خدمية محددة .
3- الأسابيع التجارية :- تختلف الأسابيع التجارية عن المعارض الدولية من حيث الهدف والإجراءات حيث تهدف المشاركة في الأسابيع التجارية الى تحقيق الاتصال المباشر بالمستهلك الأخير والبيع ويأتي الاتصال والتعاقد مع رجال الإعمال في المرتبة الثانية . ونصب التركيز في حالة الأسابيع التجارية على دراسة السوق وتحديد المنتجات المقبولة وتجهيز البضائع التي سيتم بيعها للمستهلكين وشحنها والتخليص الجمركي عليها . وتضم الأسابيع التجارية عادة مجموعة من مصدري دولة واحده وتنظم داخل متجر أو فندق في السوق المستهدف .





أحدى عشر: - مقومات نجاح المشاركة في المعارض الدولية :
مقومات نجاح المشاركة في المعارض الدولية تكمن بأتباع مايلي :
1- إعداد دراسة متكاملة للسوق بغرض النفاذ اليه .
2- تحديد أهداف الشركة في السوق المستهدف .
3- بدء الاتصال بالعملاء المستهدفين وفقا لما بينته نتائج دراسة السوق .
4- التعرف على المعارض المقامة بدولة السوق المستهدف واختبار أنسبها .
5- تقدير ميزانية واقعية للمشاركة في المعرض .
6- جمع بيانات عن المعرض و الاقامه .
7- الاعلان عن مشاركة الشركة بالمعرض .
8- اختيار وتصميم وتنظيم الجناح . وغيرها من المقومات .







اثنا عشر :- دور المدير العالمي في انجاح التسويق الدولي :
إن المنضمات التي تسعى الى النجاح على مستوى التسويق الدولي والعالمي فإنها تكون بحاجة الى مدراء تتوفر فيهم مجموعة من الصفات والتي يمكن إيجازها بما يلي :
1- أن تكون لديهم القدرة على الفهم والتعلم السريع ..
2- أن تكون لديهم القدرة على اتخاذ القرارات السريعة والصائبة .
3- أن تكون لديهم القدرة على التكيف .
4- أن تتوفر لديه المرونة المطلوبة لإنجاح الأعمال .
5- أن يمتلك درجة حسم عالية .
6- أن تكون لديهم القدرة على الحدس والتنبؤ بالظروف المستقبلية .
إن المدير العالمي يجب أن يكون قادر على الحسم واتخاذ القرارات على ضوء التحسس والمرونة والتكيف واستعداده للتعلم , حيث يقع على عاتقة مسؤولية نجاح المنظمة على مستوى السوق العالمية وموقعها ما بين المنافسة ’ ويكون قادر على تحديد وإدراك الفرص المتاحة وتحديد مستوى المخاطرة بهدف الحصول على المنفعة الكاملة من خلال الانشطة المتكاملة على مستوى السوق العالمية .
لكي يستطيع المدير العالمي إدارة الأعمال في منظمة تجارية عالمية عليه أن يكون استراتيجيا في دائرته , ومهندسا منظما للموجودات والموارد وله القدرة على التنسيق خارج إطار الحدود المحلية أي الى السوق العالمية .
إن المدير العالمي لا يستطيع الاستغناء عن خبرة وقدرة المدير المحلي لانه يشكل بالنسبة له أحد العوامل الأساسية التي ساهمت في إنجاح سياسات المنظمة على المستوى المحلي ومن ثم التوسع الى السوق العالمية .



إن التسويق خارج الحدود يعتبر من الانشطة الصعبة والتي تتطلب من المدير العالمي استخدام الأساليب والأدوات المناسبة لذلك , كذلك يتوجب عليه منح صلاحيات للمدراء العاملين في نفس المنظمة والعمل على التنسيق الجيد معهم لكي يحظى بالدعم المطلوب منهم .كذلك يقع على عاتقهم مسؤولية تلبية حاجات
ورغبات الزبائن المحليين والصمود بوجه المنافسة في السوق المحلية والتهديدات فيها ويعتبرون قوة دافعة نحو إنجاح استراتيجيات التسويق الدولي .
















المراجع
1- كتاب تكنولوجيا التسويق د. ردنية عثمان يوسف أ.د. محمود جاسم الصميدعي
2- إدارة التسويق الدولي د . يحيى سعيد علي عيد
3- إدارة التسويق الدولي د . بشير عباس العلاق
د . قحطان بدر العبدلي

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ok1313.yoo7.com
Tweety
Admin
Admin


انثى
عدد الرسائل: 3271
العمر: 43
إحترام قوانين الموقع:
100 / 100100 / 100

Personalized field:
مزاجى:
الوظيفة:
الهواية:
علم الدولة:
النادى المفضل:
إلحـــــالة:
الأوسمة الحــاصل عليــها:
السٌّمعَة: 7
نقاط: 3799
تاريخ التسجيل: 23/08/2008

بطاقة الشخصية
GAME OVER:
HERO 4 EVER:
HERO 4 EVER

مُساهمةموضوع: رد: تعريف التسويق الدولي ومشكلاته   السبت فبراير 06, 2010 11:10 pm

التسويق الدولى المباشر
فرق بين التسويق الدولي المباشر والتسويق المحلي المباشر

نمو وتطور التسويق الدولي المباشر

العوامل التي أدت إلي نمو وتطور التسويق الدولي المباشر
خصائص التسويق الدولي المباشرتعريف التسويق الدولي المباشر




مقدمة: تعتبر بعض الشركات الكبيرة التسويق المباشر كنشاط يتم مباشرته محلياً فقط، في حين أن بعض الشركات الأخرى ترى أن التسويق المباشر يجب أن يكون نشاطاً تسويقياً دولياً مثله مثل نشاط التسويق التقليدي. وهذا ما حدث في معظم الشركات العالمية حيث أدركت هذه الشركات أن نشاط التسويق المباشر يجب أن يمتد خارج حدودها المحلية لدرجة أن بعض الشركات الأمريكية والحكومات بدأت تضع بعض القواعد والقوانين التي تحدد نشاط التسويق المباشر خارج النطاق المحلي والعمل على نجاحه. فعلي سبيل المثال قبلت شركة التأمين على الموظفين الحكومية في الولايات المتحدة الأمريكية أن تؤمن على العملاء في كل من الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا عن طريق البريد المباشر. وحالياً معظم شركات الطيران الأمريكية تستخدم التسويق الإلكتروني، وبعض الشركات الأخرى في الولايات المتحدة الأمريكية تخصصت في تقديم السلع والخدمات الخاصة بالجيش والشركات المشتركة خارج الولايات المتحدة الأمريكية عن طريق التسويق الدولي المباشر. في حين أن بعض الشركات مثل الشركات الصناعية الأمريكية استخدمت التسويق الدولي المباشر بنجاح في السوق الكندية مثل شركة Wilson Tool International. حيث أن مثل هذه الشركات في البداية دخلت السوق الكندية عن طريق التسويق المباشر ثم توسعت بعد ذلك في سوق كل من إنجلترا وسويسرا وألمانيا وغيرها من الدول الأخرى. حيث كانت النتيجة أن زادت المبيعات إلى 41% سنوياً بما يعادل 3.4 بليون دولار في العام، والسبب في ذلك أن مثل هذه الشركات تستخدم وسائل الإعلام المباشرة بفاعلية وعناية في التسويق الدولي المباشر.

هذا الفصل سوف يتناول التسويق الدولي المباشر وذلك من خلال
: تعريف التسويق الدولي المباشر، خصائص التسويق الدولي المباشر، الفرق بين التسويق الدولي المباشر والتسويق المحلي المباشر، نمو وتطور التسويق الدولي المباشر، العوامل التي أدت إلي نمو وتطور التسويق الدولي المباشر.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ok1313.yoo7.com
Tweety
Admin
Admin


انثى
عدد الرسائل: 3271
العمر: 43
إحترام قوانين الموقع:
100 / 100100 / 100

Personalized field:
مزاجى:
الوظيفة:
الهواية:
علم الدولة:
النادى المفضل:
إلحـــــالة:
الأوسمة الحــاصل عليــها:
السٌّمعَة: 7
نقاط: 3799
تاريخ التسجيل: 23/08/2008

بطاقة الشخصية
GAME OVER:
HERO 4 EVER:
HERO 4 EVER

مُساهمةموضوع: رد: تعريف التسويق الدولي ومشكلاته   السبت فبراير 06, 2010 11:19 pm

مقدمة:
شهد العالم خلال العشرية الأخيرة سلسلة من التحديات السياسية و الاجتماعية و الاقتصادية, في ظل الأوضاع الاقتصادية العالمية الجديدة, وخاصة بظهور التكتلات الاقتصادية, المنافسة الدولية, انتشار الشركات المتعددة الجنسيات, الأدوار الجديدة للمنظمات العالمية... إلخ.
كما ظهرت في هذه الفترة ثورة تكنولوجية سريعة تمثلت أساساً في التطور السريع في عالم الاتصالات, المواصلات, المعلومات, و اتساع مجالها, إضافة إلة ما ترتب عنه من سرعة فائقة في جمع و تخزين المعلومات, وانتقالها السريع بين أبعد نقطتين في العالم, مما ساهم في تحقيق "عالمية السوق", بحيث لم يعد هناك سوق وطنية, أو لإقليمية, بل اندمجت معظمها في سوق واحدة في عدد كبير من السلع و الخدمات.
كل هذا أدى بالاهتمام بضرورة التسويق بصفة عامة, و التسويق الدولي بصفة خاصة, و الحاجة إلى المعلومات التسويقية سعياً منها في غزو أسواق الدولية, و هذا طبعاً بعد تطوير منتجاتها ووجود وسيلة فعالة و شاملة لكافة الوظائف لتضمن انسياب و تدفق السلع و الخدمات إلى الداخل و الخارج.
و من خلال هذا التطور و التقدم المستمر في نختلف الأنشطة التجارية, و الصناعية و الخدماتية, و بالأخص التكنولوجية, أصبحت الميزة التنافسية تقاس بمدى القدرة على الإبداع و الابتكار و التجديد الذي يتماشى في نفس الوقت مع متطلبات الأسواق الخارجية, مما فتح مجالات واسعة للنمو أمام المؤسسات و اقتحام الكثير من الأسواق و هذا بفضل الأهمية البالغة للتسويق الدولي, الذي يعتبر محدداً لنجاح المؤسسات في دخول الأسواق العالمية, و عليه فالمؤسسات التي تملك أنشطة تسويقية متطورة تستطيع أن تنافس بكفاءة وفعالية في الأسواق, و هذا ما يتجلى في النجاح الكبير الذي حققته مؤسسات الدول المتقدمة كالمؤسسات الأمريكية, الألمانية, اليابانية, ... إلخ.
ضمن هذا الواقع, فإن السؤال الأساسي الذي يمكن طرحه كإشكالية لهذا البحث يتمثل في الصياغة التالية:
ما مدى كفاءة المزيج التسويقي الدولي ؟
في ضوء هذا الإشكال تتبادر إلى أذهاننا التساؤلات التالية:
1- ما هو المقصود بالتسويق الدولي ؟
2- ما هي أهميته ؟
3- ما هو الفرق بين التسويق و التسويق الدولي ؟
و للإجابة على هذه التساؤلات نطرح الفرضيات التالية:
1- التسويق الدولي هو عمليات التبادل التي تتم عبر الحدود الدولية, لغرض إشباع الحاجات والرغبات الإنسانية.
2- تتجلى أهمية التسويق الدولي في توسيع السوق و جذب عملاء جدد, و تجنب المنافسة, وزيادة رقم الأعمال.
3- الفرق بين التسويق و التسويق الدولي هو إنسياب السلع في التسويق الدولي يتم في أكثر من دولة واحدة, و بالتالي جوهر الاختلاف يكمن في المحيط الذي تتعامل معه, ثقافته, عاداته, أسلوب حياته وموقعه الجغرافي.
و لإثراء الموضوع، قسمنا بحثنا هذا إلى فصلين؛ فصل أول أتكلم فيه على بعض المفاهيم المتعلقة بالتسويق الدولي, مفهومه, أهميته, أبعاده, الفرق بين التسويق الدولي و التسويق؛ التجارة الدولية؛ التمويل الدولي.
و في الفصل الثاني تعرضت إلى عناصر المزيج التسويقي الدولي: المنتوج الدولي, التسعير الدولي, التوزيع الدولي, و أخيراً الترويج.
I- مفاهيم أساسية حول التسويق الدولي:
تعد الدراسة التسويقية أحد الإتجاهات الحديثة في الفكر الإداري, ذلك أنّ التسويق بهتم باتساع الرغبات و الحاجات الإنسانية. و لا يخفي على أحد ما يحضى به التسويق الدولي من اهتمام في ظل المرحلة الراهنة, بحيث يعد التسويق الدولي نشاطا اقتصاديا عالياً, فهو يعني القدرة على فهم الفرص التجارية في الأسواق الخارجيـة, و استيعابها لضمان النجاح و مواجهة المنافسة الدولية.
كما يشير كذلك إلى عمليات التبادل التي تتم عبر الحدود الدولية, بهدف إشباع الحاجات, والرغبات الإنسانيـة, إلى جانب سعيه من التخفيف من الآثار المتزايدة و الناجمـة عن تزايد حـدة المنافسة, و على النطـاق الـمحلي و الـدولي.
و عليه فعرض محتوى الفصل, ينطلق أولاً من عرض أهم التعاريف المختلفة للتسويق الدولي, لأنه نقطة البدايـة, في نشرع في ذكر العلاقات الارتباطية بين كل من التسويق الدولي و, التسويق المحلي, التجارة الدولية, التمويل الدولي, و في الأخير نتكلم عن أهمية التسويق الدولي, و أبعاده.
-1-I مفهوم التسويق الدولي:
يعرفه عمرو خير الدين بأنه:" مصطلح يشير إلى عمليات التبادل التي تتم عبر الحدود الدولية, بهدف إشبـاع الحاجات و الرغبات الإنسانية".
نلمس من هذا التعريف الطبيعة الأساسية للتسويق, فهي لا تتغير من التسويق المحلي إلى التسويق الدولي, إلا أن التسويق الدولي يتم عبر الحدود الدولية, و هنـا وجه الخلاف بينهما, حيث يتطلب التسويق الدولي التعامل في أكثر من بيئـة واحدة, و هذا ما يتيح مشكلات عديدة كتأثير أثر الأحداث الدولية على المؤسسـة, و تعديل سلوكها, لكي يتلاءم مع الثقافات المختلفة, و تحديد ما يرغبه المستهلك.
و يقول كذلك "Allain Ollivier" في هذا المجال " التسويق الدولي هو تلك الأنشطة التي تقوم بها الـمؤسسة لأجل إيجاد علاقة بين الربحيـة و الأسـواق".
إلا أنّ "Allain Ollivier" يقسمه إلى ثلاث خطوات رئيسية:
1- المعرفة الجيدة للأسواق بالملاحظة و التحليل للطلب و المنافسة, الوسطـاء, المحيط القانوني, التقني, الإقتصادي, ...
2- تحديد أو تعريف الغرض التجاري كعمل مستهدف و مختار, و البحث عن أحسن وضعية لسياسة المنتوج, السعـر, التوزيع.
3- التسويق الجيد للمنتجات و للخدمات الجيدة لسياسة الإتصال و التوزيع, و حسب "A. Ollivier فهي تعتبر القواعد الأساسية لتسويق.
و يعرفه عمر سلمان :" بالعملية التي يتم من خلالها خلق تمويل تبادل السلع بين المنتج و المستهلك, و التنمية الإقتصادية".
و يتضح جليا من هذا التعريف, أن عمر سلمان يركز على عملية التصدير, باعتبارها جزءاً هامـاً من التسويق الدولي, حيث أن هذه العملية تساهم في توسيع نطاق التجارة الخارجية, و التنميـة الإقتصاديـة.
-2-I مظاهر الإرتباط الأولية بين التسويق الدولي, و التسويق المحلي, التجارة الدولية, التمويل الدولي:
1-2-I التسويق الدولي و التسويق المحلي:
فالتسويق الدولي حسب "محمد صديق عفيفي" هو:" تلك الأنشطة التجارية التي توجه انسياب السلع من المؤسسة إلى الزبائن المرتقبين في أكثـر من دولة واحـدة".
و على ضوء ما أشير إليه, فإن هناك تشابه كبير بين التسويق الدولي و المحلي كظاهرة اقتصادية, إلا أنه هناك فرق وحيد هو أن انسياب السلع في التسويق الدولي في أكثر من دولة واحدة, و بالتالي جوهر الإختلاف يكمن في المحيط الذي تتعامل فيه معه, ثقافته, عاداته, أسلوب حياته, رقعته الجغرافية....إلخ.
و حسب الدكتور عبد السلام أبو قحف, فإن" الفرق الوحيد بين مفهوم التسويق الدولي, و مفهوم التسويـق المحلي يكمن في اختلاف موقع أو مكان الممارسة فقط".


2-2-I – التسويق الدولي و التجارة الدوليـة:
هناك من يعرف التجارة الدولية على أنها تحتوي تبادل السلع فقط, و يعني ذلك "الإستيـراد و التصديـر", إلى جانب كل العمليات الإضافية, كالقروض, التأمينات, و النقل.
و يعرف كامل بكري التجارة الدولية بأنـها " تعني كل العلاقات التي تظهر على المستوى الدولي, فهي ليست خاصة بمنتوج واحد, و لكـن تهدف إلى تنظيم العلاقات بيـن الطرفين, البائـع والزبـون"
من خلال هذا التعريف, يمكن استنتاج الفرق بينهما, فالتجارة الدولية هي عملية شاملة لكل العلاقات على المستوى الدولي, بينما التسويق الدولي هو الأداة التي تستخدم في تحديد و توجيه السلع إلى المستهلكين, فيقوم بعمليات التبادل التي تتم عبر الحدود الدولية بهدف إشباع رغبات المستهلكين, بينما التجارة الدولية أوسع وأشمل من التسويق الدولي,فهي تهتم بكل العمليات التي تظهر على المستوى الدولي كالتأمين, القرض, النقل...
3-2-I – التسويق الدولي و التمويل الدولي:
بالنسبة للتمويل الدولي, فهو يتكامل مع التسويق الدولي من عدة نواحي أهمها, أنه يقدم المعايير التي تستخدم في تقييم بدائل الاستراتيجيات الدخول للسوق الخارجي, و بالطبع سيكون معدل العائد المتوقع من كل بديل هو أساس اختيار البديل المناسب, و لا شك أن القوة الشرائية للدولة المستوردة هو أحد العوامل التي يؤخذ في الاعتبار عند تقييم هذه البدائل, حيث تمثل نظم النقد الأجنبي و ما ينتج عنها من تحويل أسعار عملة الدولة بعملات الدول الأخرى, أحد البنود المحددة للتكلفة الكلية التي ستتحملها الشركة, و كذلك لمستوى العائد المتوقع و درجة الخطر لكل بديل, و على أساسها, تحدد الشركة مدى دخول السوق الخارجية, و ما هو البديل المناسب لعرض منتجاتها في تلك السوق.



-3-I أهمية التسويق الدولي و أبعاده:
-1-3-I أهميته:

أصبحت الكثير من الدول تهتم بإبرام الاتفاقيات الدولية, بالخصوص في مجال التجارة فيما بينهـا, لتشجيع التجارة الخارجية بشقيها "الاستيـراد و التصديـر", و في هذا الجانب نتناول أهمية التسويق الدولي, و الفوائد التي تعود على الدول من خلاله.
فحسب صديق محمد عفيفي, أن أكثر المكاسب وضوحاً و ايجابية, هو فتح المجال أمام الصناعات التي تتمتع فيا الدولة بمزايـا على قريناتها في الدول الأجنبية.
و يمكن توضيح أهميته في النقاط التـاليـة:
- التصدير أحد الطرق للحصول على العملة الصعبة التي تحتاجها الدول, لاستيراد المنتوجات التي تنتجها محليا, و بالتالي فه يعتبر كسباً قوميا واضحاً, كما يؤدي إلى رفع المعيشة و التنمية, و رفع القدرة الشرائية للمستهلكين.
- التسويق الدولي يسمح ببيع فائض المؤسسة إلى الخارج, و خلق فرص للتوظيف, فهو ضرورة حيوية خاصة.
- استفادة الدول النامية من استثمارات الأجنبية المباشرة اقتصاديا و اجتماعيا و سياسيا, رغم أن الدول المستثمرة في الدول الناميـة لا تفعل إلا بمصلحتها الخاصة.
- الإسهام في دعم عجلة التنمية, لأن التسويق الدولي تحتاج إلى مهارات, و يخضع لعدة اعتبارات أخرى.
- التسويق الدولي يساهم في خلق مناصب شغل من خلال التوسع في نشاط المؤسسة, بغية تحقيق أكبر عائد من خلال رفع حجم الإنتاج.
- بناء سمعة جيدة على المستوى المحلي, و الدولي للشركة.
- زيادة رقم أعمال الشركة.
- يساعد في الهروب من حدة المنافسة أو انخفاض الطلب من السوق المحلي.
- المساهمة في تشجيع الإنتاج على نطاق واسع, مما يخلق وفرات كبيرة.
-2-3-I أبعاد عملية التسويق الدولي:
إن العناصر الرئيسية لعملية التسويق الدولي أو عملية التبادل الدولي, هي القدرة على فهم الفرص الخارجية, و استيعابها, و تحديد الفرص المربحة و تحليلها, و كأساس لتصميم استراتيجية المنتجات, و الخدمات, الأسعار, ... لتحقيق أحسن تبادل تجاري. إلا أننا نتساءل عن أوجه التشابه و الاختلاف في أنشطة التسويق الدولي, لأن هناك درجات متفاوتة من الالتزام لغزو الأسواق الدولية. وحسب محمد صديق عفيفي يمكن إدراج أهم أبعاده في النقاط التالية:
1- عدم قيام المؤسسة بأي جهد للبحث عن عملاء لها بخارج الحدود الوطنية, و مع ذلك تبع المؤسسة بعض منتجاتها لعملاء أجانب, و هم الذين يسعون إليها بأنفسهم.
2- عند وجود فائض من الإنتاج بصفة مؤقتة, قد تلجأ المؤسسة لتصريفه في الأسواق الخارجية, دون النيـة في التصدير .
3- تبعاً للمرحلة السابقة, قد تفكر المؤسسة في أن تستمر في محاولات التسويق خارج حدودها الوطنية, لتحقيق عائد أكبر في شكل عقود و صفقات غير منتظمة, بمعنى أن المؤسسة تحاول الحصول على صفقات البيع في الأسواق الخارجية و لكن دون أن يكون لها تمثيل دائم.
4- امتلاك المؤسسة طاقة إنتاجية دائمة, مع استخدامها لوسطاء دائمين للقيام بعمليات التسويق الخارجي, أي بهدف توسيع سوق المنتجات التي يتم تسويقها محليا, مع إدخال بعض التعديلات على المنتوج إذا تطلب الأمر ذلك, بهدف مراعاة ذوق المستهلك الأجنبي.
5- منح التراخيص لمؤسسة أجنبية لتنتج بموجبها في أسواق تلك المؤسسات المحلية, و تكتفي المؤسسة المرخصة بعائد الترخيص, و خير مثال عل ذلك ما قامت به Coca Cola, حيث قامت هذه الأخيرة بمنح تراخيص لعدة مؤسسات أجنبية في دول مختلفة لإنتاج نفس المنتوج, و بنفس المواصفات و الخصائص, و تحت نفس العلامة التجارية, و هذا بغية غزو الأسواق الدولية و توفير المنتوج للمستهلك بنفس الخصائص (الذوق,...) في كل مكان مثلما فعلته في الجزائـر, مصـر, العربية السعوديـة...إلخ.
6- في هذه المرحلة تظهر فكرة لحدود الوطنية فتصبح العولمة بفضل نشاط التسويق الدولي, فهي تنظر للعالم بأكمله على أنه سوق لمنتجاتها.
-II مبادئ التسويق الدولي:
يعتبر علم التسويق الدولي أحد فروع المعرفة التي نشأت حديثاً كاستجابة في الآونة الأخيرة نحو دخول أسواق أجنبية, و قد تطور هذا العلم في إطار عدد من المبادئ الرئيسية هي:
-1-II التخصص و تقسيم العمل:
يقوم التبادل أساساً على مبدأ التخصص الدولي, حيث تتخصص كل دولة في إنتاج سلعة أو مجموعة معينة من السلع و تتبادلها مع غيرها من الدول, و ترتبط ظاهرة التخصص بين الدول المختلفة بظاهرة التجارة الدولية ارتباطا وثيقاً, فالتخصص يؤدي إلى زيادة الإنتاج, و من ثم تتمكن كل دولة من إنتاج السلع المتخصصة في إنتاجها بكميات أكبر من حاجاتها الاستهلاكية, كما تترك إنتاج السلع التي ليس لديها تخصص أو تفوق في إنتاجها الدول الأخرى ذات التخصص و يتم التبادل بين هذه الدول على أساس تخصص كل منها.
و تجدر الإشارة إلى أن مبدأ التخصص و تقسيم العمل قد لا يقتصر على دولة واحدة, بينما قد يمتد ليشمل عدة دول تكون فيما بينها ما يسمى بالاتحاد الإقتصادي, و الذي بموجبه تزال كافة القيود على حركة السلع و الخدمات و عناصر الإنتاج, و تتوحد السياسات الإقتصادية فيما بين الدول الأعضاء, و يتم التنسيق بينها بهدف وضع هيكل منتجات تتخصص في إنتاجية هذه الدول مجتمعة, و تحديد أهم المنتجات التي سيتم استيرادها من الدول الأخرى, و يكون الفرار الخاص باختيار المنتجات التي سيتم إنتاجها مبنيا على أسس اقتصادية و التكاليف الكلية التي ستتحملها الدول الأعضاء, عند إنتاج كل سلعة أو خدمة مقارنة بتكلفة استيرادها.و مثال ذلك الإتحاد الإقتصادي الذي نشأ بين اليابان و كوريا الجنوبية و ماليزيا و سنغافورة و تايوان و هونغ كونغ, لتنسيق هياكل الإنتاج فيما بينها في مواجهة دول العالم الأخرى, حيث استقرت هذه الدول مجتمعة على تركيز جهودها في إنتاج منتجات الغزل و النسيج و المعدات الكهروبائية و الأجهزة الالكترونية و تصديرها إلى الأسواق الخارجية, و قد ظهرت بوادر النجاح لهذا الإتحاد حيث أصبحت هذه المنتجات مبيعا و الأقوى منافسة في أسواق العالم المختلفة.


-2-II توازن ميزان المدفوعات:
ميزان المدفوعات هو إجمالي معاملات الدولة مع العالم الخارجي, خلال فترة زمنية معينة, و ينقسم إلى قسم الحساب الجاري, و قسم حسابات الصفقات الرأسمالية و أخيراً قسم الحساب النقدي... و تسفر العمليات الإقتصادية المبرمة مع العالم الخارجي إما عند وجود عجز أو فائض في ميزان المدفوعات, و في كلتا الحالتين (عجز أو فائض) يتعين على الدولة تسوية قيمة العجز أو الفائض مع الخارج.
و لما كان التسويق الدولي يتيح للدولة الإستفادة من مزايا التصدير التي تتركز أساسا في الحصول على النقد الأجنبي الذي يستفاد منه في تمويل الاستيراد و سداد العجز في ميزان المدفوعات, و كذا الاستفادة من الاستثمار الأجنبي, في تسوية الفائض في بعض الأحيان, و عليه فإن مبدأ توازن المدفوعات من أهم المبادئ التي تحكم أنشطة التسويق الدولي و مساهمتها في تحقيق هذا التوازن.
بمعنى أن يتوازن إجمالي ما يخرج من الدولة من قيم واردات و فوائد و قروض و مصروفات الشحن و التأمين مع إجمالي ما يدخل إلى الدولة من إجمالي الصادرات خلال العام, كأحد المعايير الهامة للحكم على مستوى فعالية التسويق الدولي.
-3-II توازن المزيج التسويقي:
يقصد به الإهتمام بجميع عناصره الأربعة (المنتوج, السعر, التوزيع, الترويج), دون التركيز على أحدها على حساب العناصر الأخرى, بمعنى أنه لا يعتبر المزيج التسويقي متوازنا إذا تركز الاهتمام الرئيسي للشركة على عنصر السعر مثلا و إهمال العناصر الثلاثة, و يراعي أن توازن المزيج التسويقي من وجهة نظر التسويق الدولي لا تقتصر على ذلك فحسب, بل تشمل أيضا أن يكون المزيج التسويقي ملائما لقوى السوق الخارجية, و بمعنى أكثر تحديد أن يكون ملائما لأذواق المستهلكين في الدولة الأجنبية و قدراتهم الشرائية, و كذلك يكون مواجها بفعالية للمزيج التسويقي المقدم من جانب منافسين آخرين.
و من جهة أخرى, فإن نجاح المنتوج دوليا يعني نجاح المزيج التسويقي ككل و ليس المنتوج فحسب, و بالتالي فإن تسويق المنتوج دوليا يستوجب بالضرورة تصميم و تنفيذ لعناصر المزيج التسويقي بشكل متوازن بما يناسب مع الاختلاف بين خصائص و ثقافة المستهلك الأجنبي و قوة المنافسين في السوق الدولية.
-4-II الميزة التنافسية للمنتوج:
يضيف هذا المبدأ بعدا جديداً و هاما لأنشطة التسويق الدولي, حيث لا تقوم الدولة بإنتاج المنتجات التي تكون تكلفة إنتاجها محليا أقل من تكلفة استيرادها فحسب, بل الأمر يمتد إلى أبعد من ذلك, حيث تختار الدولة المنتجات التي تحقق لها ميزة تنافسية في مواجهة المنتجات المنافسة لها في الأسواق الخارجية.
و تمثل التنافسية على مستوى الإقتصاد الجزئي قدرة المؤسسة على مواجهة المنافسة مع المؤسسات الأخرى في داخل البلاد و خارجه, و ذلك بالمحافظة على حصتها من السوق المحلي و الدولي. أمّـا على مستوى الإقتصاد الكلي, فإن تنافسية الاقتصاد الوطني فتكمن في قدرته على تحقيق فائض تجاري بصفة مستمرة, و ترتبط المنافسة بعدة عوامل تصنفها النظرة الاقتصادية إلى مجموعتين:
أ- منافسة بالأسعار: و تأخذ بعين الاعتبار التطور المقارن للأسعار (بين البلد و خارجه) و ما يحددها من عوامل و تكاليف الأجور للوحدة المنتجة, و التكاليف الجبائية و الاجتماعية و تطور الإنتاج و سلوك المؤسسات و تطور أسعار الصرف...الخ.
ب- المنافسة الهيكلية أو المنافسة بغير الأسعار: تتوقف هذه المنافسة على التخصص الذي يعتمده البلد و على الديناميكية التكنولوجية و التجارية للشركات المصدرة (الإبداع و تمييز المنتجات و البحث عن النوعية و الخدمات ما بعد البيع...) و نوعية تسيير الشركات, و خاصة تسيير مواردها البشرية وقدرتها على التكيف مع المحيط التنافسي.
و على سبيل المثال قد تكون جمهورية مصر العربية قادرة على إنتاج سلعة القمح مثلا بتكلفة أقل من تكلفة استيرادها من الخارج, إلا أنه قد تفضل تركيز جهودها و توجيه الجزء الأكبر من مواردها لإنتاج المنسوجات و السلع الغذائية, لما لها من ميزة نسبية تجعلها في موقف تنافسي قوي في الأسواق الخارجية إما في صورة جودة عالية أو أسعار منخفضة بالنسبة للسلع المنافسة, و بذلك تضاف سلعة القمح إلى هيكل المنتجات التي سيتم استيرادها من دول أخرى, و تضاف المنسوجات و السلع الغذائية لهيكل الإنتاج و هيكل الصادرات معا, و يتضح من هذا المبدأ أن توجه الجهود داخل الدولة إلى التصدير و غزو الأسواق الخارجية و ليس مجرد سد احتياجات السوق المحلية فقط.


-5-II القوة الشرائية في الدولة المستوردة:
يرتبط التسويق الدولي بمدى القوة الشرائية للدولة المستوردة, و التي على أساسها يتحدد إلى أي مدى يكون دخول السوق الأجنبي أمرا مجديا في الأجل الطويل. و يقصد بالقوة الشرائية قدرة المستورد على الدفع بالعملة المحلية و سعر تحويل هذه العملة المحلية بعملات أجنبية أخرى, ووفقا لذلك يتحدد حجم السوق و مدى جدوى دخوله و تحديد أي الأشكال سوف تنتجها الشركة أو منح تراخيص لشركات وطنية أو الدخول مع شركات أخرى في مشروعات مشتركة

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ok1313.yoo7.com
 

تعريف التسويق الدولي ومشكلاته

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
F.R.I.E.N.D.S ::  ::  :: -